|
|
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:01 pm | |
| السلام عليكم حتي لا ننسي
الابطال الشرفاء سيكون هذا الموضوع ان شاء الله سجل للشرفاء لنضعهم دائما نصب اعيننا ولنحاول مجرد محاولة ان نوفيهم بعض حقهم ولنحاول ونحن في زمن اشباء الرجال ان نذكر الرجال الذين ضحوا من اجلنا جميعا لنترك لابنائنا قدوة يقتادوا بها الدعوة عامة لجميع السادة الاعضاء للاشتراك في هذا الموضوع لذكر الشرفاء احياءا كانوا ام شهداء لايهم بلدة ولا عقيدتة لا يهم موقعة او منصبة المهم ان يكون شريفا سابدا بذكر بعض من شهداء الواجب واتمني منكم مشاركات ايجابية _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:03 pm | |
| الفريق عبد المنعم رياض
التاسع من مارس هو يوم الشهيد الذي أعلنته السلطات المصرية منذ عام 1969 تخليداً لذكرى رحيل رئيس أركان حرب الجيش المصري عبد المنعم رياض. فبعد نكسة يونيو 1967 أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر 8 مارس بدء حرب الاستنزاف ضد العدو الإسرائيلي، إلا أن القدر شاء أن يستشهد عبد المنعم رياض في 9 مارس أي بعد يوم واحد من بدء حرب الاستنزاف، وسط 35 من الجنود والضباط وهم يقومون بواجبهم الوطني القومي على الضفة الغربية لقناة السويس.
نزار قباني عبد المنعم رياض في ذكرى رئيس الأركان المصري الذي استشهد على جبهة القتال في السويس 1969
لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..
لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا
قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ
قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ
لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ
ولا استُبيحتْ تغلبٌ
وانكسرَ المناذرهْ…
لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ
لكنَّ من عرفتهمْ..
ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..
يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ
ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ
وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..
وبعضهمْ..
يغصُّ في بترولهِ..
وبعضهمْ..
قد أغلقَ البابَ على حريمهِ..
ومنتهى نضالهِ..
جاريةٌ في التختْ..
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ
الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ
جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ
_________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:06 pm | |
| ابراهيم الرفاعي
إبراهيم الرفاعى (اسطورة العمليات الخاصة)
إبراهيم الرفاعى عبد الوهاب لبيب، من مواليد 1931- العباسية-القاهرة. قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب أكتوبر 1973. قائد المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية. قام بتنفيذ 72 عملية انتحارية خلف خطوط العدو من بين 67، 1973. قام بتدمير معبر الجيش الاسرائيلي على القناة الدفرسوار. حصل على 12 وساما تقديريا لشجعانه. استشهد في حرب أكتوبر فكان استشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم
بساله وشجاعه المجموعه 39قتال للاسف لم تجمع حتي اليوم نظرا لانتساب جميع افرادها للمخابرات وطبقا لمبدأ حمايه هوياتهم لم يتم نشر موسع لعملياتهم ..
وقد يكون مااعلمه عنهم ضحلا للغايه ولايذكر.. فهم الذين قامو صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض واباده 44 عنصر اسرائيلي كانو داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعي الذي كانت اوامره هي القتال باستخدام السونكي فقط
وكانت النتيجه ان اسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها (تم تمزيق جثثهم بوحشية)
كما ان المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في اسر اول اسير اسرائيلي في عام 1968 عندما قامت اثناء تنفيذ احد عملياتها باسر الملازم الاسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الاسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد
وكانو اول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه اشهر فوق حطام موقع المعدية رقم 6
وفي 22 مارس 69 قام احد افراد المجموعه القناص مجند احمد نوار برصد هليوكوبتر عسكريه تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء
كانو الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر بكسر اتفاقيه روجز لوقف اطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39قتال الي منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسو مهماتتهم بحربه خلف خطوط العدو ويقال ان افرادها هم اول من الف نشيد الفدائيين المعروف
وان مت يا امى ما تبكيش راح أموت علشان بلدي تعيش افرحى يا أمه وزفينى وفى يوم النصر افتكريني وان طالت يا أمه السنين خلى اخواتى الصغيرين يكونوا زى فدائيين يا أمه استردو شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم (المجموعه 39قتال) صباح الخامس من اكتوبر 73 عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش الاسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه الاشباح
فقط ظلت هذه المجموعه تقاتل علي ارض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من اكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان ..من راس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي راس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع اذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم للقوه او العزيمة رغم ضغوط العمليات
هاجم محطه بترول بلاعيم صباح السادس من اكتوبر لتكون اول طلقة مصريه في عمق اسرائيل تنطلق من مدافعهم تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من اكتوبر ثم راس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من اكتوبر ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من اكتوبر ثم مطار الطور الاسرائيلي في العاشر من اكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الاسرائيليين في المطار ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 اكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 اكتوبر(كانت للجمات علي ابار البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائات التجسس والاقمار الصناعيه الامريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:07 pm | |
| -------------------------------------------------------------------------------- الرقيب / محمد حسين محمود سعد
أول شهيد مصري فى حرب اكتوبر حسب إشارات التبليغ من الوحدات الفرعية ويوميات القتال لدى قادة الوحدات الفرعية المتقدمة هو الرقيب ( محمد حسين محمود سعد ) ** ولد عام 1946م ودرس فى معهد قويسنا الدينى وعين بعد التخرج باحثا اجتماعيا بوحدة طوخ بالقليوبية ** انضم إلى القوات المسلحة عام 1968 م كجندي استطلاع خلال السنوات السابقة على حرب اكتوبر .. وعندما جاءت لحظة العبور كان ضمن قوات الجيش الثالث التي نزلت إلى سيناء وكان يوم استشهاده هو يوم العبور ذاته 6 اكتوبر 1973 م ** كان أول شهيد فى أعظم معارك الشرف والفداء _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:07 pm | |
| -------------------------------------------------------------------------------- اللواء / شفيق مترى سدراك
وأول شهيد من الضباط هو اللواء ( شفيق مترى سدراك ) الذي كان اسمه أول الحاصلين من الضباط على وسام نجمة سيناء عندما قلد الرئيس السادات أبطال القوات المسلحة الشهداء والأحياء أوسمة النصر فى مجلس الشعب يوم 19 فبراير 1974 م ** ولد فى عام 1921 م بقرية المطيعة مركز أسيوط الأب كان يعمل مدرس ثانوى والابن الطموح قضى عامين فى كلية التجارة ولكنه اختار ف النهاية أن يلتحق بالكلية الحربية ليتخرج منها عام 1948م مقاتلا بسلاح المشاة وخدم فى السودان مرتين خلال حياته العسكرية ** اظهر ( شفيق مترى ) تفوقا ملحوظاً لدرجة انه كان من الضباط القلائل الذين حصلوا على شهادة أركان حرب وهو برتبة رائد ، واختير للعمل كمدرس لمادة التكتيك بالكلية الحربية ، ثم أصبح كبيراً للمعلمين بها . ** خاض معارك مصر قبل 1973م فاشترك فى حرب 1956م وفى حرب 1967م كان ( شفيق مترى ) قائدا لكتيبة مشاة حاربت فى منطقة أبى عجيلة وكبد العدو خسائر كبيرة ، وحصل على ترقية استثنائية بسبب هذه المعركة . بعد حرب 1967م تمركز مع قواته بالقطاع الأوسط ، وشارك معها فى معارك حرب الاستنزاف ، وسجل بطولات متعددة فى بورسعيد والدفرسوار والفردان وجنوب البلاج . ** استشهد اللواء ( شفيق مترى سدراك ) فى( اليوم الرابع للحرب) 10 اكتوبر 1973م وهو يقود احد ألوية المشاة المدرعة التابعة للفرقة 16 بالقطاع الأوسط فى سيناء وكان حال استشهاده يتقدم قواته بمسافة كيلو متر كامل فى عمق سيناء _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:08 pm | |
| الرائد طيار / عاطف السادات
من اشهر شهداء حرب اكتوبر ليس فقط لأنه الشقيق الأصغر لصاحب القرار أنور السادات .. ولكن لان هناك أجماعا على تفوقه وكفاءته وبطولته فى الاشتراك فى الضربة الجوية . ** ولد عاطف السادات فى 13 مارس عام 1948م وتخرج فى الكلية الجوية عام 1966م وقضى عامين فى الاتحاد السوفيتي تطبيقا لبرنامج تدريبي على المقاتلات الجوية ثم القاذفات المقاتلة ( السوخوى ) ** فى عامي 1969م و 1970م شارك عاطف السادات فى عمليات هجومية مصرية ضد طائرات اسرائلية فى اتجاه سيناء ويصفه زملاؤه بأن خبرته فى حرب الاستنزاف جعلته معلما على الطائرات السوفيتية فى تلك الفترة ** فى يوم السادس من اكتوبر طلب عاطف السادات من قائد تشكيله( الشهيد زكريا كمال) أن يشارك فى الضربة الأولى بدلا من الانتظار إلى ضربة ثانية كانت تجهز لها القوات الجوية وأمام إلحاحه استجاب قائده لذلك واشتركا معا فى مهمة جسورة كللت باستشهادهما بعد أن قاما بعملية قصف قوات العدو فى منطقة (أم مرجم ) ثم قصف الطائرات الإسرائيلية الرابضة فى ( المليز) وعندما أقيم الاحتفال بتكريم أبطال اكتوبر فى مجلس الشعب ، تسلم الرئيس ( أنور السادات ) وسام نجمة سيناء تكريما لاسم شقيقه البطل وقام بتسليمه الوسام وزير الحربية (احمد إسماعيل _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:08 pm | |
| اللواء مهندس/ احمد حمدي عبد الحميد
اللواء مهندس( احمد حمدي عبد الحميد) هو احد ابرز شهداء حرب اكتوبر ..يعرفه الكثيرون بحكم إطلاق اسمه على النفق الشهير الذى أنهى إلى الأبد عزله سيناء عن مصر .. ** (الشهيد احمد حمدى ) من أبناء الدقهلية والده من رجال التعليم تخرج فى مدرسة المنصورة الثانوية وأصبح عام 1951م مهندسا ميكانيكيا ، ثم التحق بالقوات المسلحة ملازم أول فى سلاح المهندسين . ** فى حرب 1956م اظهر بطولة فائقة وسط القنابل التي أسقطتها طائرات إسرائيل على منطقة شعير فى سيناء وساهم فى إعادة بناء القوات المسلحة بعد هزيمة 1967م وقد اشرف على تصنيع الكثير من المعدات والأجهزة . ** فى حرب 1973م المجيدة ساهم الشهيد( احمد حمدى) نائب مدير سلاح المهندسين ، وقائد قوات كبارى العبور إلى سيناء بمجهود خارق فى إعادة إنشاء الجسور التي تحطم بعض أجزائها نتيجة قصف الطائرات الإسرائيلية منذ الساعة صفر يوم6 اكتوبر ، وظل ثمانية أيام بجوار جنوده لا يفارق الجسور المشيدة ** وفى يوم 14 اكتوبر قام مع رجاله بإعادة إنشاء كوبرى كان قد سبق فكه وقاد الشهيد بنفسه ناقله برمائية للمساهمة فى عمليات إعادة الإنشاء ورغم عمليات القصف الشرسة فأنه لم يبعد عن المنطقة حتى استشهد بعد إصابته بإحدى الشظايا المتطايرة . ** وقد نال الشهيد احمد حمدى تكريما خاصاً لجسارة تضحيته حيث أطلق اسمه على أول دفعه تخرجت من الكلية الحربية بعد حرب اكتوبر ، وتم إطلاق اسمه على النفق الذى يمر أسفل قناة السويس . _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:10 pm | |
| -------------------------------------------------------------------------------- العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى
إبراهيم الرفاعى احد اساصير الصاعقة المصرية البواسل ** ولد فى 27 يونيو 1931م فى عائلة معظمها عسكريون ..والده كان معاون إدارة بوزارة الداخلية . كان شابا رياضيا وراميا ماهرا فى الكلية الحربية وعندما عقدت أول فرقة للصاعقة بمصر عام 1955م كان ترتيبه الأول على الفرقة وأصبح مدرس صاعقة وفى عام 1956م تسلل إلى بورسعيد وفذ اكبر عملية قبل الجلاء بتدمير ثلاث دبابات بريطانية ** مع بداية حرب الاستنزاف اشترك فى تنفيذ عمليات مذهلة ضد إسرائيل ، وأصبح لمجموعته شهرة مخيفة لدى جنود إسرائيل ، والمعروف أن المجموعة (39 قتال ) أطلق عليها هذا الاسم لتنفيذها عمليات ناجحة بهذا العدد ضد العدو . ** استشهد (العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى) يوم 19 أكتوبر 1973م وسط جنوده وضباطه من مقاتلى المجموعة 39 قتال وذلك فى المنطقة الواقعة جنوب الإسماعيلية تمركز (العميد رفاعى) فوق التبة الرملية ليرصد دبابات إسرائيلية منتشرة فى المنطقة وفجأة انهالت القذائف حوله لم يتراجع اختار أن يموت ليحيا. ** منح اسم الشهيد العميد أ.ح / إبراهيم الرفاعى نجمة سيناء بعد الحرب كان رجلا احترف القتال من اجل وطنه _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:11 pm | |
| -------------------------------------------------------------------------------- العقيد/ إبراهيم عبد التواب
**فى الساعة الرابعة والنصف يوم السبت 6اكتوبر 1973م وخلال نصف ساعة نجح العقيد ( إبراهيم عبد التواب ) ورجاله من مشاة الأسطول فى اجتياز البحيرات المرة لاقتحام نقطة كبريت (وهى قرية تقع شرق البحيرات) ** منذ يوم 16اكتوبر وبداية التسلل الاسرائيلى فيما عرف بعد ذلك بالثغرة أصبحت نقطة كبريت مركزاً لهجمات شرسة من إسرائيل لمحاولة استعادتها وقد ساهم (إبراهيم عبد التواب) وزميله (محمد أمين مقلد) فى قيادة ملحمة الصمود داخل النقطة رغم القصف الجوى والمدفعي العنيف . ** ليلة 23اكتوبر استشهد( محمد أمين مقلد) وأصبح منذ تلك اللحظة (العقيد إبراهيم عبد التواب) قائداً للنقطة التي دمرت القنابل جزء كبير منها . ** فى يوم 14يناير 1974م حرك العدو عرباته المدرعة فى اتجاه الموقع ووقف القائد المصري عند الحد الامامى للموقع وهو يوجه المدفعية بنفسه أطلق العدو دانة مدفع استقرت إحدى شظاياها فى جسد( إبراهيم عبد التواب) ... ليحيا شهيداً. _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:12 pm | |
| العميد حسن ابو سعدة
كان الجنرال أدان قائد المجموعة 162 قتال من الجيش الإسرائيلي أحد اثنين من القادة الإسرائيليين الذين ألقيت على عاتقهم مهمة كتابة السطر الأخير من تاريخ الحضارة المصرية وذلك بقيامة بالقضاء على القوات المصرية فى مواجهته ثم تقدمه بقواته والاستيلاء على الكوبري المصري على قناة السويس فى منطقة الفردان شمال مدينة الإسماعيلية والعبور عليه إلى غرب القناة لاستكمال تدمير القوات المصرية غرب قناة السويس والاستيلاء على مدينتي بور سعيد والإسماعيلية بالتعاون مع قوات الجنرال شارون والاستيلاء على شريط من الأرض بعمق 40 كيلو متر لتامين إعادة فتح قناة السويس للملاحة الدولية لصالح إسرائيل كخطوة جديدة على طريق إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ..أحلام كبيرة وخطة محكمة يملكون أحدث الدبابات والطائرات والأسلحة الأمريكية لتنفيذها
ولم يضيع الجنرال أدان وقته فهو يعرف أن العالم يحبس أنفاسه وينتظر ليرى كتابة الفصل الأخير من التاريخ الفرعوني . وأصدر أوامره إلى جنوده بالانطلاق لتنفيذ المهمة وعند ظهر الثامن من أكتوبر نجحت إحدى مجموعات استطلاع الفرقة الثانية مشاه المصرية فى اكتشاف قوة للعدو الإسرائيلي تقدر ب 75 دبابة عبارة عن اللواء 271 مدرع إسرائيلي ( اشتهر باسم اللواء 190 مدرع ) بقيادة العقيد نيتكا متجمعة أمام مواجهة الفرقة والتقطت القوات المصرية إشارة أرسلها العقيد نيتكا إلى قائده الجنرال أدان تفيد استعداد اللواء الإسرائيلي لبدء الهجوم بأقصى سرعة بعد عشرين دقيقة ولضيق الوقت اتخذ العميد حسن أبو سعدة \'أسد الفردان\' قائد الفرقة المصرية قرارا جريئا غير مسبوق وكان يقضى بالسماح للعدو باختراق الموقع الدفاعي لفرقته حتى يصل إلى مسافة ثلاثة كيلو مترات من قناة السويس ثم قفل ثغرة الاختراق وتدمير العدو داخل الموقع الدفاعي ولتنفيذ قراره أمر أن تسمح مقدمة الفرقة لدبابات العدو بالمرور بينها على أن تقوم مؤخرة الفرقة بصده وتثبيته أمامها ثم تقوم مقدمة الفرقة بقفل الثغرة بينها لمنع دبابات العدو من الانسحاب
وفى الساعة الثانية عشرة والنصف انطلق اللواء المدرع الإسرائيلي بأوامر من الجنرال أدان وبسرعة بلغت أربعين كيلو متر فى الساعة ليهاجم الفرقة الثانية المشاة المصرية لتدميرها والاستيلاء على الكوبري عند الفردان وليلقن المصريين الدرس الأخير فى تاريخهم وحمل الأثير صوت العقيد نيتكا يزف لقائده الجنرال أدان نجاحه فى اختراق الدفاعات المصرية وانتشى الجنرال أدان من السعادة فهو كعسكري محترف يعلم أن عقيدة القتال المصرية تحتم القضاء على العدو أمام الدفاعات وعدم السماح له باختراقها ومعنى نجاح قواته فى اختراق الدفاعات المصرية أن هذه الدفاعات ستتهاوى واحدة وراء الأخرى وجاء صوت العقيد نيتكا ليزيد من سعادة قائده عندما اخبره انه يرى قناة السويس وكوبري الفردان بعينيه وأرسل الجنرال أدان بالبشرى إلى تل أبيب أن قواته على مرمى النظر من قناة السويس وعمت الفرحة مركز القيادة الإسرائيلي فى تل أبيب واخذ كبار القادة يهنئون بعضهم البعض فها هو جيش الدفاع ينهى ما بدأه في معارك يونيو 1976
ولكن على ضفة قناة السويس وفى عرين الأسد \' داخل موقع دفاع الفرقة الثانية المصرية\' كان المنظر مختلفا فقد قامت قوات مؤخرة الفرقة بصد الدبابات الإسرائيلية وإيقاف تقدمها وفى نفس الوقت قامت قوات مقدمة الفرقة بقفل ثغرة الاختراق لمنع هروب الدبابات الإسرائيلية وفتح الجحيم أبوابه بأوامر من العميد حسن أبو سعده وخلال ثلاثة عشر دقيقة فقط تم سحق وتدمير اللواء المدرع الإسرائيلي بعد تدمير 63 ثلاثة وستون دبابة و30 ثلاثون عربة مدرعة وتم الاستيلاء على 8 ثمانية دبابات سليمة وهكذا سقط السوبرمان في عرين الأسد وتبخرت كل الأحلام الإسرائيلية أمام عبقرية وشجاعة العميد حسن أبو سعدة ورجاله وتعالى صراخ الضباط والقادة الإسرائيليين الرحمة يا مصري _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:13 pm | |
| النقيب / يسرى أحمد عمارة
ضابط مصرى شاب من أولاد المصريين العاديين البسطاء الطيبين كان يشغل منصب قائد سرية المدافع المضادة للدبابات باللواء 117 مشاة مؤخرة الفرقة الثانية المشاة لم يدعى البطولة يوما ولم يصف نفسه بأنه سوبرمان لا يقهر اشترك بسريته فى صد الدبابات الإسرائيلية وبعد تدمير اللواء المدرع الاسرائيلى تقدم بسريته لمطاردة بقايا العدو وأثناء تقدمة أصيب بعدة طلقات فى يده اليسرى ونتركه يروى فيقول رأيت ثلاثة من الجنود اليهود مختبئين فى حفرة وهم الدين اصابونى ولم استطع استخدام البندقية لإصابة يدى اليمنى فأخرجت خزنة البندقية بيدى اليسرى ( فى ملابس المقاتل يكون هناك أكثر من خزنة احتياطية للبندقية) وهجمت عليهم وقتلت احدهم بان ضربته فى رأسه بالخزنة الحديدية وحضر الشهيد الجندي / محمد حسان واشترك معى فى قتل الآخرين . ونظرت حولى فوجدت أربعة آخرين فى حفرة مجاورة يشاهدون المعركة ثم رفعوا أيديهم وتقدموا نحوى وصرخ احدهم بالعربية الرحمة يا مصرى .. أنا أسير .. أنا العقيد عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع ( أتضح بعد ذلك أثناء التحقيق معه انه ليس قائد اللواء وان اللواء اسمه 210 مدرع وليس 190 وانه قال ذلك لينقذ نفسه من الموت ).. أنا أسير .. الرحمة يا مصرى فتقدمت منه وأخذت سلاحه وأمرت محمد حسان يأخذ سلاح الآخرين وأخذتهم أسرى إلى قيادة الكتيبة وكان الإرهاق قد بلغ بى حدا كبيرا نتيجة كمية الدماء الكبيرة التى نزفتها فتم نقلى إلى مستشفى القصاصين العسكري حيث تلقيت علاجا مبدئيا ونظرا لشدة الإصابة تم نقلى إلى احد مستشفيات القاهرة ولكن حالتى النفسية ساءت لإصرار الأطباء على منعى من مغادرة المستشفى لشدة الإصابة وكنت أريد اللحاق بجنودى الدين كانوا يخوضون معارك شرسة ضد العدو . ولم يخفف من أحزانى النداء الذى وجهه العميد حسن أبو سعده قائد الفرقة وكان عنوانه معركة تدمير اللواء 190 المدرع الاسرائيلى وقال فى نهايته \' كما أحيى النقيب يسرى احمد عمارة الجريح ومجموعته التى أسرت قائد اللواء 190 المدرع واسأل أيعنى ما قلته أن عساف ياجورى لم يحاول انقاد جنوده أثناء اشتباكك معهم وانه استسلم لك هو وثلاثة من ضباطه وجنوده بكامل أسلحتهم ومعداتهم وأنت مصاب بعدما شاهدوا معركتك مع الإسرائيليين الثلاثة وبكل بساطة يجيب نعم وفى مساء الثامن من أكتوبر 1973 سجل التاريخ بحروف من نور ظهور العقيد / عساف ياجورى فى تليفزيون القاهرة أسيرا بعد استسلامه المهين وهو بكامل سلاحه وعدته وحوله ضباطه وجنوده لضابط مصرى مصاب خوفا ورعبا من مواجهته ويفتح التاريخ أوراقه ليكتب فصل جديد من تاريخ المصريين ويسجل المحادثة التليفونية التى دارت بين جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل وبين هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية صباح التاسع من أكتوبر 1973 جولدا مائير: أنقذوا إسرائيل..إن الموت يأكل جنودنا .. إن كل ساعة تأخير تكلفنا الكثير جدا أنقذوا إسرائيل من الانهيار.. لقد فقدنا 400 دبابة وأكثر من 78 طائرة هنرى كيسنجر : مسز مائير أنت لم تفقدى 400 دبابة فقط .. أنت خسرت الحرب كلها وهكذا سقط السوبرمان الاسرائيلى وانتهت أسطورته وعرف العالم كله حقيقة المقاتل الاسرائيلى السوبرمان الذى لا يقهر وكيف قهره المصريون وجمع التاريخ أوراقه واستكمل مسيرته ليسجل بطولات أخرى لأبناء مصر _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:14 pm | |
| -------------------------------------------------------------------------------- الجندي محمد عبد العاطي
الذي نال شهرة واسعة باسم " صائد الدبابات ".
الأجيال التي عاصرت أيام النكسة وقتل الأسرى المصريين ودفنهم أحياء ، وحرب الاستنزاف ونصر أكتوبر العظيم، أي الأجيال التي ما زالت تحتفظ ذاكرتها بسجل المجابهات مع الكيان الصهيوني ، تنزل عبد العاطي منزلة أبطال مصر التاريخيين، ولا يزال اسمه ـ حين يتردد ـ يستدعي عبق النصر وعطر العبور، ولون الأرض المخضبة بدم الشهداء، وطابور آليات العدو المدمرة بطول القناة وعرض سيناء، ومشهد أسراه وهم يساقون إلى القاهرة زمرا، في واحدة من أكثر لوحات التاريخ مصري خلودا في ذاكرة كل من نجا من التخريب الرسمي لعقول الأجيال التي جاءت بعد اتفاقية كامب ديفيد وشروطها الثقافية . عبد العاطي ولد في إحدى قرى الشرقية عام 1950، والتحق بالجيش في نوفمبر عام 1969، حيث كانت مصر في قمة التعبئة العامة، استعدادا لحرب رد الكرامة، وانخرط في سلاح الصاعقة، ثم المدفعية، وتدرب على إطلاق صاروخ " فهد "، وعشية العبور التحق بالفرقة 16 مشاة . شارك عبد العاطي في عملية العبور الكبيرة وعمره لا يتجاوز 23 عاما، وصل مع قوات الصاعقة حتى عمق 70 كم، حيث الطريق الأسفلتي العرضي بمحاذاة القناة والذي يربط القنطرة بعيون موسى، وذلك في اليوم الأول من المعركة . يوم 12 رمضان (8 أكتوبر) سمى في بعض التقرير بـ" يوم عبد العاطي "، لأنه شهد نجاح هذا الفتى الفلاح المصري الأسمر في تدمير 13 دبابة إسرائيلية خلال نصف ساعة، وفي خلال الأيام الثلاثة التالية كان رصيده 23 دبابة و3 مدرعات . بعد الحرب اختفى عبد العاطي في غياهب النسيان ولم يتذكره أحد، نجا الفلاح الجميل البديع الأسمر من الموت على يد العدو الإسرائيلي ، ليموت في24 رمضان 1422 هـ ( 9 ديسمبر عام 2001)، مثله مثل بقية الفلاحين المصريين الغلابة المهمشبن والمهملين، حيث قتله فيروس "سي" بعد رحلة علاج طويلة ومريرة لم يلتفت إليه خلالها أحد، ممن يجنون الآن ثمار نصر صنعه قتيل الإهمال وعشرات الآلاف من زملائه، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر . رحم الله من مات منهم وخفف على من بقي على قيد الحياة مرارة الإحساس بالإهمال _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:15 pm | |
| سيد عسران
فتي بورسعيد الذهبي
أخيراً استراح الفارس .. .. نعم استراح الفارس الذي عاش طيلة عمره مناضلاً ، متشبثاً بحب الوطن ، معانقاً الجميع ممن يلقونه بحب جارف وقلب يسع الدنيا بأسرها ، هكذا كان وسيظل عم سيد ملء الضمير الوطني ، وفي ذاكرة هذه الأمة مهما علا علي السطح هؤلاء الذين لا يكفون عن الثرثرة والمزايدة والإدعاءات الرخيصة من أجل نيل غرض مؤقت عابر .. كان سيد عسران يمثل ضمير أمته وهي تواجه عدواناً غاشماً من دول ثلاث جاءت لتجهض حلمها ، ولكن أبناء الوطن والذين ينذرون أرواحهم في سبيله عانقوا عظمة الشهادة ، ليضربوا أروع أمثلة الفداء ولم يبحثوا عن شرف مروم أو مجد تليد .. ففي أزمنة المحنة تظهر معادن الرجل ، وهنا بزغت عبقرية الشاب سيد محمد عسران عثمان المولود في 15/4/1938 ليقدم روحه وشبابه تلبية لنداء الوطن الذي يعاني من نير العدوان الثلاثي علي ثراه الغالي.. وضرب الفتي سيد عسران المثل الأعلي في الإيمان بقضية الوطن الذي عشقه حتي الثمالة .. كانت قوات الإحتلال البريطاني قد ملأت المدينة الباسلة جوراً وظلماً بعد سلسلة من الاخفاقات والفشل الذريع في مواجهة المقاومة الشعبية التي استبسل أفرادها علي كافة الأصعدة في التصدي وتحدي قوي العدوان، وكانت حجر عثرة أمامه في تركيع الوطن .. فبعد أن أعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر القرار رقم 285 يوم 26من يوليو عام 1956 بشأن تأميم شركة قناة السويس العالمية للملاحة البحرية وجعلها تعود إلي السيادة المصرية ، جن جنون بريطانيا العظمي وقامت علي الفور بتوجيه انذار شديد اللهجة إلي القيادة المصرية في ذلك الوقت ، وتحالفت معها فرنسا واسرائيل للنيل من كرامة مصر ،فحشدت قواها وهاجمت المدينة الباسلة وفي ظنها أن المدينة ستستسلم ،وأن احتلالها هو السبيل الوحيد لإجهاض القرار التاريخي وإعادة الأوضاع إلي سابق عهدها.. إلا أن المقاومة الشعبية أقضت مضاجع العدو الذي تعامل بشراسة مع كل القوي الوطنية التي تناضل ضد مستعمر غاصب يملك كل المعدات والأسلحة.. وحدث أن وقعت أكبر عملية إهانة لبريطانيا ، فقد تشكلت مجموعة من شباب المدينة الشجعان ( حسين عثمان ـ محمد حمدالله ـ علي زنجيرـ أحمد هلال) آلت علي نفسها خطف الملازم مورهاوس الذي يمت بصلة القربي لملكة بريطانيا.. لم يغمض جفن لقادةالقوات البريطانية ، فلم تترك في المدينة سبيلاً إلا وقطعته ،ولا بيتاً إلا فتشته ،ولا مواطناً إلا وألقت القبض عليه .. وشمر" الميجور جيمس ماكدونالد ويليامز " عن ساعديه ليثبت لقيادته أنه المنقذ الذي سيرد العار الذي لحق بالشرف المهين.. صحب مساعده ريفز في رحلة البحث عن الجناة في كل أنحاء المدينة.. ولكن ليس كل ماتتمناه قوي الطغيان تدركه ، فكان الفتي سيد عسران في الثامنة عشرة من عمره وكأنما قد ساقه القدر ليقف لـ " الميجور وليامز " بالمرصاد ليلقي رئيس المخابرات البريطانية حتفه علي يديه.. كان صباحاً ليس ككل الصباحات التي مرت علي المدينة التي تزدهي بأبنائها ، وتمسد شعورهم إذا حان المساء مثل أم رؤوم ، صباح الرابع عشر من ديسمبر1956 ووقف عند ناصية شارع رمسيس وبدا للناظرين وكأنه يقضم من رغيف خبز بيمينه ، وماهي إلا لحظات حتي أقبل الصيد الثمين يخطر في خيلاء ويبدو من عليائه كفارس مغوار يمتطي صهوة جواده جالساًُ في مقعده الأمامي بسيارته الجيب مغروراً ، كان خارجاً لتوه من مبني شعبة البحث الجنائي .. أشار الفتي عسران للميجور المغرور بورقة كانت معه ، ظنها " ويليامز " شكوي يتقدم بها الفتي إليه فتوقف بسيارته ، في تلك اللحظة التي لا تتكرر إلا نادراً نزع سيد عسران فتيل الأمان من القنبلة التي دسها في رغيفه ، ثم ألقي بها سريعاً في دواسة السيارة الجيب .. في الحال سمع دوي انفجار عظيم في كل أرجاء المدينة ، وسري الخبر بين ربوعها مسري النار في الهشيم فيما كان الميجور تنزف منه الدماء بغزارة ، وقد بتروا ساقه ، وحملوه وهو يترنح جريحاً إلي المستشفي العسكري الميداني في جزيرة قبرص ، وعلي الفور جرت محاولات لإسعافه ، ولم يستطع أحد إنقاذه فلقي حتفه علي الفور .. وراحت قوات العدو تهرول في شوارع المدينة علي غير هدي ،ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل الذريع ولم يعثروا علي البطل.. ومن يومها وعم سيد تحتضنه المدينة بين ذراعيها ولا تغفو لها عين إلا بعد أن تطمئن عليه .. وبعد رحلة عمر رائعة قدم للوطن من يحملون اسمه المشرف ،وتاريخه الرائع (بنتان وولد له منهم سبعة أحفاد ) مازالوا جميعاً يفخرون به ويزهون بتلك السطور الخالدة التي سطرها بدمه .. وأخيراً في يوم الخامس من أبريل 2004 م ، ترجل الفارس عن جواده وحط رحاله في مدينته الباسلة ، وعاد إلي مثواه الأخير ليضمه ثري مدينته التي تباهت به ، وذكرته بكل الفخار فتي ذهبياً وابناً باراً من أعز أبنائها ، بعد رحلة كفاح استغرقت جل عمره، عاشها إنساناً بسيطاً زاهداً في محراب عشق الوطن.. وضرب سيد عسران للأجيال جميعاً أروع صور البطولة والنبل والفداء مسجلاً اسمه ضمن العمالقة الذين كانت سيرتهم علي الدوم نبراساً علي الطريق تهديهم إلي السبيل السوي وتمنح الجميع دروساً مجانية في قدسية الوطن ،و بحروف من نور سطر التاريخ اسمه في أروع ملحمة وأعظم أمثلة البذل والعطاء في سبيل الوطن.. كان سيد عسران بطلاً نموذجياً يحتذي به في تاريخ البطولات ضد قوي البغـي والعدوان التي لا تألوا جهداً في إجهاض أي روح للمقاومة _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:37 pm | |
| الشهيدالبطل ابراهيم سليمان الشهيد البطل محمود عوادفي يوم 20 أكتوبر 1973 أصبح التواجد الإسرائيلي غرب القناة كبيرا بعد إستغلال الجيش الإسرائيلي لثغرة الدفرسوار بالعبور إلى غرب القناة، وتم تكليف فرقة (آدن) الإسرائيلية بالتقدم جنوبا إلى السويس، وكانت القوات المصرية قد نجحت في دحر الهجوم الإسرائيلي في إتجاه الإسماعيلية بواسطة اللواء 150 مظلات واللواء 15 مدر. وقد تكبد العدو الإسرائيلي في ذلك اليوم خسائر فادحة هي الأكبر طوال أيام حرب أكتوبر من حيث العتاد والأرواح وكان القتال يدور بجميع الأسلحة من المدفعية إلى المدرعات ومن الصواريخ إلى الطيران. ولم يكن أمام العدو سوى إستخدام أسلوب حرب العصابات التى يجيدها وعلى الفور أندفعت أعداد قليلة من مدرعاته (من 4 إلى 7) في كل إتجاه لتشتيت القوات المصرية. وفي اليوم نفسه قامت فرقتي (آدان) و(ماهيه) الإسرائيليتان بالتقدم نحو السويس وقطعتا طريق القاهرة-السويس. وفي اليوم التالي قام الجنرال (آدن) بالإندفاع بفرقته المدرعة نحو السويس، ومع حلول منتصف ليلة 22 أكتوبر صدر قرار مجلس الأمن رقم 338 بوقف إطلاق النار وكانت القوات الإسرائيلية وقتها على بُعد 35 كم شمال السويس. وبرغم إلتزام مصر بقرار مجلس الأمن فإن إسرائيل -كالعادة- بدأت في التحرك بإتجاه السويس كآخر مكسب يمكن أن تحققه في الحرب. ومع منتصف ليلة 23 أكتوبر وصل لوائين مدرعين إلى مشارف المدينة في الوقت الذى كانت فيه فرقة الجنرال (ماجن) تحاول عزل السويس عن العاصمة. ورغم أن القوات الإسرائيلية فقدت نحو 200 دبابة أثناء تقدمها إلا أنها أصبحت مع نهاية ليلة 23 أكتوبر على مشارف السويس التى كانت على موعد مع التاريخ لتسجل واحدة من أعظم معارك الدفاع عن الأرض والكرامة ولتجعل من عتباتها مقبرة للغزاة. مع الساعات الأولى من يوم 23 أكتوبر أدرك شعب السويس أن القوات الإسرائيلية على وشك مهاجمة المدينة ولذلك فقد أستعد كل من في المدينة للزود عن الأرض. ولأن السويس لم يكن بها في ذلك الوقت أي وحدات عسكرية نظامية فقد أعتمد الأهالى على السلاح الخفيف. وأصبح عبئ الدفاع عن المدينة على عاتق رجال الشرطة وأبطال منظمة سيناء العربية التى كانت تضم بين جنباتها مجموعة من أروع الفدائيين. وفي اليوم نفسه أصدر مجلس الأمن قرارا ثانيا بوقف إطلاق النار على أن يبدأ سريانه أعتبارا من السابعة من صباح 24 أكتوبر. ومع أول ضوء من يوم 24 أكتوبر بدأ العدو في دك المدينة بالطيران ثم أشتركت المدفعية في القصف في الوقت الذى بدأ الفدائيين في تنظيم أنفسهم، ولاحظوا أن القصف يتحاشى مداخل المدينة فأدركوا أن العدو سيستخدم هذه المداخل في أقتحام المدينة وعلى الفور تم تعديل أماكن الكمائن، وكما توقعوا بدأت الدبابات الإسرائيلية التقدم على ثلاث محاور: - محور المثلث وهو المدخل الغربي للمدينة ناحية الطريق الرئيسي القادم من القاهرة إلى السويس وأمتداده هو شارع الجيش وميدان الأربعين. - محور الجناين عبر الطريق القادم من الإسماعيلية حيث المدخل الشمالي للسويس حتى منطقة الهويس ثم شارع صدقي ومنه إلى ميدان الأربعين. - محور الزيتية وهو المدخل الجنوبي للمدينة من ناحية ميناء الأدبية وعتاقة بمحاذاة الشاطئ ويمتد حتى مبنى محافظة السويس والطريق المؤدي إلى بورتوفيق. وقام الفدائيون بنصب الكمائن على المحاور الثلاثة: فهناك كمين رئيسي وعدة أكمنة فرعية عند كوبري الهويس على أمتداد محور المثلث وكمين رئيسي عند مزلقان البراجيل بشارع الجيش وبه أفراد من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين بقيادة أحمد أبو هاشم وفايز حافظ أمين من منظمة سيناء العربية. وفي ميدان الأربعين كمين آخر يضم محمود عواد قائد الفدائيين ومعه محمود طه وعلي سياق من المدنيين إضافة إلى عدد من الجنود ورجال الشرطة. وكمين آخر عند مزلقان السكة الحديد بجوار مقابر الشهداء ويضم محمود سرحان وأحمد عطيفي وإبراهيم يوسف إضافة إلى عدد من الجنود ورجال الشرطة. وكمين آخر حول ميدان الأربعين به عبد المنعم خالد وغريب محمود غريب من منظمة سيناء ومعهم آخرون. وعند مبنى المحافظة كمين آخر يقوده نقيب شرطة حسن أسامة العصر ومعه بعض الجنود. أصبحت السويس محاصرة تماما بفرقتين مدرعتين، وقبيل بزوغ الصباح وسريان وقف إطلاق النار بدأت القوات المعادية التقدم ودخلت المدينة دون مقاومة، وكانت خطة الفدائيين هي إدخال القوات الإسرائيلية الشرك ثم محاصرتها وهي نفس الخطة التى أستخدمها أهالى مدينة رشيد المصرية ضد حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!. وبدأت الدبابات الإسرائيلية في السير بما يشبه النزهة داخل المدينة التى بدت خالية على عروشها حتى أن بعض الجنود الإسرائيليين نزلوا لإلتقاط بعض التذكارات من الشوارع. وفجأة فتحت السويس أبواب الجحيم في وجه العدوان! ودارت معركة طاحنة بين الفدائيين وقوات العدو، وكانت أشرس المواجهات في ميدان الأربعين حيث واجه محمود عواد ومجموعته رتل من الدبابات، وقام عواد بإطلاق ثلاث قذائف RBJ لم تكن مؤثرة، وأنتقل الكمين الذى كان يتمركز عند سينما رويال لمساندة محمود عواد ومجموعته وفي الوقت الذى كانت تتقدم فيه دبابة من طراز سنتوريون العملاقة أعد البطل إبراهيم سليمان سلاحه وأطلق مباشرة ليخترق برج الدبابة وتطيح برأس قائدها الذى سقطت جثته داخل الدبابة ليطلق طاقمها صرخات مرعبة ويفروا مذعورين ومن خلفهم طواقم جميع الدبابات خلفها!!. وفتح الفدائيين النيران على جنود العدو من كل شبر في ميدان الأربعين فأصيبوا بالذعر والهلع وتركوا الدبابات للبحث عن أي ساتر ولم يجدوا أمامهم سوى قسم شرطة الأربعين، أما دبابات الموجة الثانية فقد أصابها الرعب هي الآخرى وأستدرات هاربة وتصادمت مع بعضها البعض وأندفع أبطال السويس يصطادون الدبابات المذعورة. وفي ذلك اليوم سقط أول شهداء السويس وهو البطل أحمد أبو هاشم شقيق الشهيد مصطفى أبو هاشم الذى أستشهد في 8 فبراير 1970. وبعد تدمير معظم المدرعات الإسرائيلية التى دخلت المدينة تركزت المعركة في مبنى قسم شرطة الأربعين بعد أن فر إليه جنود العدو وتحركت كل الكمائن لمحاصرة القسم وإطلاق النيران عليه من كل جانب، وحاول الجنود الإستسلام لكن المحاولة فشلت، ولم يعد امام أبطال السويس إلا أقتحام القسم وجاءت المبادرة من الشهيد البطل إبراهيم سليمان بطل الجمباز ومعه أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين وإبراهيم يوسف وتم وضع الخطة بحيث يستغل إبراهيم سليمان قدراته ولياقته البدنية في القفز فوق سور القسم لكن رصاصة غادرة من العدو أسقطته شهيدا فوق سور القسم وبقى جسده معلقا يوما كاملا حتى تمكن الفدائيون من إستعادته تحت القصف الشديد. وجاءت المحاولة الثانية من البطل أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين اللذان قررا أقتحام القسم من الأمام وبعد أن تحركا تحت ساتر من النيران فتح قناة العدو النيران عليهما ليسقط أشرف شهيدا على سلم القسم ويسقط زميله فايز شهيدا بجوار الخندق داخل القسم. وعند حلول ليلة 24 أكتوبر كانت قوات العدو قد أنسحبت بالكامل خارج السويس بعد أن تركت قتلاها ومدرعاتها سليمة عدا المحاصرين في القسم. وقام البطلان محمود عواد ومحمود طه بإحراق المدرعات الإسرائيلية خشية أن يتسلل إليها العدو. وأنتصرت السويس إنتصارا باهرا وأصبحت مقبرة اليهود. ومنذ هذا التاريخ تحتفل مدينة السويس في الرابع والعشرين من كل عام بعيدها القومي. يقول الجنرال حاييم هرتزوج -الرئيس الإسرائيلي فيما بعد- في كتابة "حرب التكفير" (إن الكتيبة المدرعة التى دخلت السويس من ناحية المثلث وكان عددها 24 دبابة قد قتل أو جرح عشرون قائد دبابة من قادتها الأربعة والعشرون )
الشهيد البطل ابراهيم سليمان من ابطال السويس من منكم يعرف قصة هذا البطل الذى أستشهد عام 1973 أثناء حرب أكتوبر المجيدة دفاعا عن أرض السويس؟ قصة هذا البطل واحدة من بين مئات وربما الآف القصص المماثلة التى لم تجد طريقها إلى النشر بعد، ربما لأن أصحابها لم يجدوا فيما فعلوه نوعا من الإعجاز لأنهم أدوا واجبهم وكفى.. قصة هذا البطل دائما تبدأ وتنتهى بين يومي 23 و24 أكتوبر 1973 وكل ما نعرفه عنه أنه كان أحد أبطال لعبة الجمباز ويقال أنه حاز بطولة الجمهورية، ..في يوم 23 أكتوبر أدركت قوات الدفاع الشعبي في السويس أن القوات الإسرائيلية على وشك دخول المدينة بعد أن أستغلت ثغرة الدفرسوار، وبدأ الفدائيون في الإستعداد لملاقاة العدو مسلحين بخبرتهم الطويلة في حرب العصابات التى حصلوا عليها من مقاومة عدوان 1956 (العدوان الثلاثي) و1967 (النكسة). وأعد الفدائيون تحت قيادة الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في السويس عدة كمائن في مواقع إستراتيجية بالسويس، وقبيل بزوغ صباح 24 أكتوبر بدأت القوات المعادية التقدم ودخلت المدينة دون مقاومة، وكانت خطة الفدائيين هي إدخال القوات الإسرائيلية الشرك ثم محاصرتها وهي نفس الخطة التى أستخدمها أهالى مدينة رشيد المصرية ضد حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!. وبدأت الدبابات الإسرائيلية في السير بما يشبه النزهة داخل المدينة التى بدت خالية على عروشها حتى أن بعض الجنود الإسرائيليين نزلوا لإلتقاط بعض التذكارات من الشوارع. وفجأة فتحت السويس أبواب الجحيم في وجه العدوان! ودارت معركة طاحنة بين الفدائيين وقوات العدو، وكانت أشرس المواجهات في ميدان الأربعين حيث واجه محمود عواد ومجموعته رتل من الدبابات، وقام عواد بإطلاق ثلاث قذائف Rbj لم تكن مؤثرة، وأنتقل الكمين الذى كان يتمركز عند سينما رويال لمساندة محمود عواد ومجموعته وفي الوقت الذى كانت تتقدم فيه دبابة من طراز سنتوريون العملاقة أعد البطل إبراهيم سليمان سلاحه وأطلق مباشرة ليخترق برج الدبابة وتطيح برأس قائدها الذى سقطت جثته داخل الدبابة ليطلق طاقمها صرخات مرعبة ويفروا مذعورين ومن خلفهم طواقم جميع الدبابات خلفها!!. يقول البطل محمود عواد: (بعد أن أصاب إبراهيم الدبابة الإسرائيلية القى سلاحه وقام بحركات بهلوانية وأخذ يصفق بقدميه مبتهجا وهو يصرخ "يا بو خليل يا جن") وبعد تدمير معظم المدرعات الإسرائيلية التى دخلت المدينة تركزت المعركة في مبنى قسم شرطة الأربعين بعد أن فر إليه جنود العدو وتحركت كل الكمائن لمحاصرة القسم وإطلاق النيران عليه من كل جانب، وحاول الجنود الإستسلام لكن المحاولة فشلت، ولم يعد امام أبطال السويس إلا أقتحام القسم وجاءت المبادرة من الشهيد البطل إبراهيم سليمان ومعه أشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين وإبراهيم يوسف وتم وضع الخطة بحيث يستغل إبراهيم سليمان قدراته ولياقته البدنية في القفز فوق سور القسم لكن رصاصة غادرة من قناصة العدو أسقطته شهيدا فوق سور القسم وبقى جسده معلقا يوما كاملا حتى تمكن الفدائيون من إستعادته تحت القصف الشديد. يقول محمود عواد أن الشهيد إبراهيم سليمان كان قد أوصاه إذا هو مات أن يقوم الشيخ حافظ سلامه بدفنه بنفسه، لكن ظروف الحرب لم تسمح بذلك وقام عواد بدفن الشهيد بنفسه. وبعد إنتهاء حصار السويس الذى أستمر 100 يوم قام الشيخ حافظ سلامه بإخراج جثمانه لينفذ وصيته، يقول الشيخ: (أخرجنا جثمانه فكأنه مات منذ دقائق وليس من 100 يوم، ويومها غمرت السويس كلها رائحة طيبة لا يمكن وصفها..) رحم الله شهدائنا جميعا _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
عادل

سجّل في : 28 فبراير 2008 عدد المساهمات : 246 رقم العضوية : 41
 | موضوع: رد: حتي لا ننسي(سجل للشرفاء) 2008-05-26, 2:46 pm | |
| الشيخ حافظ سلامة
بين الحين والآخر يطرح هذا السؤال في أروقة السياسيين والمثقفين والعوام على السواء: هل يستطيع شعب مدينة ما بإمكانياته المحدودة ومعتمدًا على سلاح الإيمان وروح الصمود أن يقف في مواجهة جيش مسلح مجهز بكل أنواع الأسلحة في عالم تكدست فيه كل أنواع أسلحة الدمار الشامل؟
يبدو السؤال صعبًا... وتكون الإجابة الأقرب إلى اللسان أن زمن المعجزات انتهى وأن نظرية حرب العصابات والمقاومة الشعبية آخذة في الانقراض، لكن تمر أيام العام يومًا بعد يوم حتى يأتي يوم 24 أكتوبر/ 28 رمضان ليرفع عنا عبء الإجابة، ويقول بأعلى صوته: إن سلاح الصمود والمقاومة أفتك أنواع الأسلحة في مواجهة أعتى الجيوش متى كان من يقاوم مؤمنا بقضيته محبًا لأرضه ووطنه...
فمنذ ثلاثين عامًا وتحديدا في 24 أكتوبر عام 1973 استطاع شعب السويس أن يلقن الجيش الإسرائيلي درسًا قاسيًا... نحتاج في هذه الأيام إلى تذكر هذا اليوم الخالد واستحضار معانيه.
ونترك المجاهد "حافظ سلامة" ليتحدث بنفسه عن الملحمة في كتابه "ملحمة السويس حقائق ووثائق.. للتاريخ والعبرة".
6 أكتوبر/ 10 رمضان
كنت بالقاهرة في ذلك اليوم لقضاء بعض الأعمال الخاصة بمسجد النور ولأحجز للسفر إلى بيروت يوم 20 أكتوبر... وأثناء سيري في الشارع سمعت بعض المارة يقول المعركة مستمرة بالطيران والمدفعية والصواريخ.... ظننت في بادئ الأمر أنها غارة صهيونية جديدة فتوجهت لسماع المذياع عند كشك يبيع المرطبات لأسمع مذيعًا يذيع البيان الثاني للقيادة العامة للقوات المسلحة.
لا أستطيع أن أعبر تمامًا عما اعتراني جسدًا وروحًا وجريت مهرولاً باتجاه محطة القطار فإذا بي أجد قرارًا بوقف جميع المواصلات المتجهة إلى مدن القناة، فاستقليت سيارة خاصة باتجاه السويس واستطعت من خلال بعض الاتصالات من أخذ الإذن بالسماح لي بالتوجه إلى هناك حيث كانوا يمنعون كل السيارات المدنية (غير العسكرية) من الذهاب إلى مدن الجبهة.. وسار الموكب... وكم كنت أتمنى أن يكون معنا كل مؤمن حتى يشاهد الأنوار الإلهية التي غمرت تلك المنطقة؛ فأنت ترى السماء وكأنها قد أضيئت وترى النور على وجود جنودنا الأبطال وهم يهتفون "الله أكبر" وهم فرحون مستبشرون كأنهم يزفون إلى عُرس! ولم أملك نفسي وأنا أهتف بأعلى صوتي "الله أكبر.. الله أكبر... الله أكبر" فأسمع صداها يقترب ويقترب حتى رأيت قواتنا كأنهم جند السماء يكبرون ويهللون وهم يقتحمون أمنع الحصون وأعتاها.
7 أكتوبر – 15 أكتوبر
أقبلت نسمات الفجر من صبيحة اليوم الثاني للمعركة وأذن المؤذن للصلاة فازدحم مسجد الشهداء برجالنا وشبابنا، وقضيت الصلاة وألقيت كلمة جامعة عن الجهاد في سبيل الله، وما أعده الله للمؤمنين الصادقين في البلاء من إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة في سبيل الله والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، ولم يكن أمام المقاومة في بدء عملها إلا أعمال الخدمات الطبية والمعنوية، ولعمري إن هذه المهمة لا تقل في خطورتها وأثرها عن خدمة الميدان وهي من أقوى أسلحة المعركة حينما تدار لتجعل من أبطالنا الجرحى والشهداء، معين قوة لغيرهم ليستعذبوا البلاء والابتلاء في سبيل الله والوطن.
وعلى الرغم من توجه بعض أعضاء الجمعية برفقتي غاضبين إلى مكتب المخابرات يشتكون من عدم وجودهم في عملية العبور فإن العقيد فتحي عباس رد عليهم قائلاً: إن هذا هو دور القوات المسلحة، وهم في حاجة إلى من ينقل جرحاهم ويضمد جراحاتهم ويدفن شهداءهم؛ فهذا الدور لا يقل عن دور المقاتل على الجبهة.
ولم أملك نفسي إلا أن أكبر وأهلل عندما اطلعت على شهداء العبور الأول... إنهم لم يتعدوا الاثنين وعشرين شهيداً...
ولقد كان دور العلماء كبيرا عندما كان يجلس أحدهم إلى جوار الجريح يطعمه ويسقيه بيديه ويمسح عنه أثر الدماء مربتًا على صدره ويمسك قلمه ومفكرته ليقول له: هل لك من حاجة توصلها إلى أهلك؟ هل أنت بحاجة إلى شيء؟
وأقولها للتاريخ: إنهم كانوا جميعًا يريدون فقط الاطمئنان على تقدم إخوانهم... يريدون أن نرجعهم إلى إخوانهم على أرض المعركة.
قد يعجب الناس حينما رأيت أن تعمل محلات الحلوى في السويس بلا توقف لتشارك في أعياد النصر وتشاورت مع الدكتور محمد أيوب مدير المنطقة الطبية عن أنسب الهدايا التي أقدمها للجرحى فاختار البسكويت والنعناع والحلوى، وعلل اختياره لهذه الأصناف بمصلحة الجريح وتوجهت من فوري إلى محل محمد جمعة للحلويات واشتريت كميات من هذه الأصناف، ثم ذهبت إلى مسجد الشهداء وطلبت من العلماء والمقرئين وجميع الإخوة التوجه إلى الدور العلوي للمسجد وذلك لغرض إعداد علب الحلوى، ثم توجهنا بها إلى المستشفى العام وكم كان لهذه الزيارة أثر كبير في نفوس الجرحى.
16 أكتوبر – 23 رمضان
ما أطل صباح يوم الثلاثاء العشرين من رمضان حتى بدأنا نشعر أن دورنا في المعركة قد اقترب واقترب، لقد علم شعبنا أن ثغرة قد فتحت بين الجيشين الثاني والثالث عند منطقة الدفرسوار... وكان من الطبيعي أن يواجه جيشنا هذه المشكلة وأن يعمل على وأدها في مهدها ولكننا كرجال للمقاومة كان لا بد أن نقدر أسوأ الاحتمالات الممكنة... بحيث نتعرف على ما الهدف الذي يريد أن يحققه من هذه الخطوة ومن ثم نعمل على عدم تمكينه من تنفيذ رغبته هذه، وكانت غاية العدو هو أنه يريد أن يحتل مدن القناة بأي ثمن وفي مقدمة هذه المدن مدينة السويس، إن الحرب إذا امتدت إلى المدن كان القتال فرضًا، ويكون تسليم السويس وفيها رجل واحد ينبض بالحياة إنما هو الكفر بعينه، كانت هذه هي عقيدة رجالنا، إن الاحتلال اليهودي لمدينة السويس يعني في نظر الإعلام الإسرائيلي التأثير في العالم بأن الحرب قد انتهت لصالح الصهيونية.
الثغرة تلقي الرعب في السويس
ونتوقف مع ذكريات المجاهد حافظ سلامة عن أيام العبور الأولى حتى يوم 16 أكتوبر لنفسح المجال للآخرين ممن استشهد بأقوالهم في كتابه. حيث كانت كل ساعة تمر بعد هذا التاريخ تحمل إلى أهالي مدينة السويس أنباء جديدة، وكل نبأ يشعر في ظاهره بأن ميزان المعركة قد تغير... غارات مكثفة... أصوات مدفعية... والصواريخ تهز المنطقة هزًّا... عدد الجرحى والشهداء يتضاعف حتى جاء يوم 22 أكتوبر، وبدأت فلول قواتنا المسلحة المنسحبة تفد إلى مدينة السويس، نتيجة تسرب بعض قوات العدو إلى الضفة الغربية للقنال عن طريق الثغرة وأخذت أعدادها في الزيادة بصورة مضطردة، وقد أشاعت القوات المنسحبة حالة من الذعر والخوف بين المواطنين لما تردد عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو المدينة مما حدا ببعض المواطنين إلى مغادرة المدينة إلى القاهرة سيرًا على الأقدام، وتعرض البعض منهم لنيران العدو وغاراته الجوية على الطريق الصحراوي المؤدي للقاهرة كما تعرض بعضهم للأسر يوم 23 أكتوبر 1973.
24 أكتوبر وقلوب واجفة
لم ينم أهالي السويس ليلة الرابع والعشرين من أكتوبر في انتظار مفاجآت العدو الغادر... وفي صبيحة ذلك اليوم قام العدو بغارة مركزة على السويس تمهيدًا لدخول قواته المدرعة إلى المدينة حيث تقدمت القوات بعد انتهاء الغارة إلى المدينة التي كانت في ذلك الوقت خالية من أي وسائل للدفاع عنها، وكانت الروح المعنوية منهارة في صفوف القوات المسلحة النظامية، وعلى الجانب الآخر كان الشيخ حافظ سلامة يحشد رجال المقاومة في مسجد الشهداء استعدادًا لمواجهة شرسة مع العدو.
واقتحمت قوة من أفراد العدو مبنى قسم شرطة الأربعين وحاصرته بدباباتها ومدرعاتها إلا أن رجال المقاومة تصدوا لمجموعة من المدرعات، وبهذا أطلقت الشرارة الأولى للمقاومة الشعبية، اندفع بعدها شعب السويس وما تبقى من رجال القوات المسلحة في معركة دامية مع قوات العدو كانت نتيجتها تدمير جميع دبابات العدو ومدرعاته وسياراته التي اقتحمت المدينة بالإضافة إلى القضاء على معظم أفراد العدو.
كما سقط عدد من رجال المقاومة شهداء بعد يوم حافل بالمواجهات الصعبة، إلا أن الخسائر التي لحقت في هذا اليوم كسرت طموحاته في احتلال المدينة، وظل هذا اليوم يومًا خالدًا في تاريخ شعب السويس وجعلوه عيدًا قوميًا لهم يحتفلون به كل عام.
25 أكتوبر والحرب النفسية
في يوم 25 أكتوبر بدأ العدو في استخدام سلاح مختلف وهو سلاح الحرب النفسية فما زال متمكنًا إلى الآن من تطويق المدينة... وأرسل العدو تهديدًا إلى محافظ السويس آنذاك بتدمير المدينة بالكامل بالطائرات إن لم تستسلم خلال نصف ساعة وأن عليه الحضور ومن معه من المواطنين رافعين الرايات البيضاء.
أصابت هذه التهديدات بعض المواطنين وكذلك بعض المسئولين بحالة من الفزع وكان المسئولون وعلى رأسهم المحافظ أميل إلى التسليم اعتقادًا منه أن ذلك أفضل جدا من تدمير المدينة على من فيها... وأيده في ذلك البعض حتى ذهب بعضهم إلى أخذ أكفان مسجد الشهداء البيضاء ورفعها على أيدي المكانس (المقشات) استعدادًا للتسليم، وعندما ذهب قائد القوات المسلحة بالمدينة العميد "عادل إسلام" لاستطلاع رأي الشيخ حافظ سلامة ومن معه من رجال المقاومة رد عليه الشيخ حافظ بثبات ورباطة جأش: إن معنى التسليم يا سيادة العميد هو أن أسلم لليهود أكثر من 10 آلاف جندي وضابط من قواتنا المسلحة، بل إني بذلك سوف أكشف الجيش الثالث بالضفة الشرقية من القناة وأسلم كل أرواح هؤلاء لأعدائنا وأعداء الإنسانية، وتصير نكسة أشد من نكسة 67 لمصر والعرب والمسلمين... إن الطيران الإسرائيلي قد مضى عليه 6 سنوات وهو يضرب المدينة فلتكن 6 سنوات وأياما.
إننا إما أن نعيش أحرارًا أو نقضي كما قضى غيرنا وصدق الله العظيم إذ يقول: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً}، وهنا قال العميد عادل إسلام: اعتبرني من الآن فردًا من أفراد المقاومة الشعبية...
واستمر الشيخ حافظ ورجاله في المقاومة وقام الشيخ حافظ سلامة بتعبئة نفسية مضادة للإسرائيليين، حينما قام بإذاعة نداء من مسجد الشهداء كرد على الإنذار الإسرائيلي، وتوالت انتصارات المقاومة على العدو الإسرائيلي حتى تدخلت قوات الطوارئ الدولية التي دخلت المدينة يوم 28، ورغم استمرار العدو في غاراته فإن ثبات رجال المقاومة أرغم العدو على مغادرة المدينة دون تحقيق انتصار يذكر.
خوارق الملحمة
بطولات رائعة شهدتها ملحمة السويس تحتاج لمؤلفات عدة ترويها وتوثقها ولا يتسع المقام لذكرها كلها، لكن مما يروى أنهم أرادوا نقل جثمان الشهيد إبراهيم سليمان إلى مكان آخر فوجدوا الجثمان كما هو بعد ما تصوروا أنهم سينقلون رفاتًا وعظامًا، وذلك بعد مرور 90 يومًا من استشهاده، وكذلك قصة البئر المعطلة من 80 عامًا التي أرشد إليها عم مبارك، وإذا بالبئر تعطي لا ينفد ماؤها فكانت مدداً إلهيا لأهل السويس وللقوات المسلحة شرق القناة... وغيرها العديد من قصص الشهداء والأبطال الذين تخرجوا في جامعة مسجد الشهداء التي علمتهم وفهمتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم "من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد". _________________ صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان
فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان |
|
 | |
|